الخميس، 25 أبريل 2024

 قصتي مع صديقتي وكيف اقنعتها تمارس السحاق معي



أنا مريم عمري ٢٥سنه قصتي كانت البدايه وانا عندي ١٥ سنه كنت اسمع البنات بتحكي عن العادة السريه وكيف بتلمس جسمها وانها بتحكي مع شباب اكبر منى ونهم كتير مبسوطين في هاد الشي وكنت الاحظ بنات تعمل حركات غريبه مع بعض وكنت احسهم كتير مبسوطين، س انا كنت من البنات المتفوقات والي معروف عني الأدب ما كان عندي صديقات كتير وكانت صديقتي المقربه متلي مؤدبة كتير أخجل احكي معها هيك موضوع وانا اهلي من النوع الكتير متششد لو يشوفوا علي حركة غريبة بموتوني.
بس الموضوع كتير آثار اهتمامي وموضوع احكي مع شب مستحيل ومستحيل احكي مع بنت بهيك موضوع ف اجتني فكرة افتح ع النت وعرف عن هاد الموضوع اول مرة كنت خايفه كتير فتحت وشفت اشياء صار جسمي كل يرجف وسكرت الموقع وحذفت كل شي وحكيت مابدي هاد الشي بعد يومين لما جيت انام صرت افكر بهيك اشياء بس حكيت مابدي ونمت ويومها حلمت اشياء كتيرة حلوة حسيت حالي مبسوطة وانا نايمه صحيت الصبح مبسوطة ونازل اشياء ع ملابسي الداخليه رحت على الحمام اغسل صرت امسح فيها حسيت بسي حلو صرت اكمل وشد ع تاعي اكتر وانا بحس شعور كتير حلو نزل مني شي ابيض غسلت وطلعت.
رحت على المدرسة كتير مبسوطة صاحبتي لاحظة علي بتحكيلي مالك بحكيلها حلمت شي حلو عشان هيك مبسوطة بس ما رضية ارحكيلها شو حلمت، صرت بس الاقي الفرصه افكر ولعب في جسمي وحس في راحة بعدها صرت افتح افلام احضر ولعب في جسمي صرت اسكر غرفتي بالليل لما انام وشلح كل شي وتمتع بهيك جو بعدين صرت امل بدي شي جديد صرت اتخيل صاحبتي معي بس كنت خايفه.
مرة اجت علي صاحبتي كنت كتير مولعه كانت متعودة تضل لابسه على رأسها في بيتنا حكتلها اشلحي خدي راحتك حكتلي وأهلك حكتلها بسكر الغرفه حكتلي ماشي الجو شوب سكرت الباب وحكتلها خدي راحتك حكتلي لو حدا اجا ما بلحق البس حكتلها خجلانه مني وصرت اغير قدامها وشلحت كل شي على اساس بغير بتحكيلي ولك عيب وحرام حكتلها عادي انتي صاحبتي وغاليه علي حكالي حتى ولو عيب هيك حكتلها مالك هيك هبله كل البنات بعملو اكتر من هيك حكتلي لا شكلك مجنونه ... لبست شباح وشورط قدامها ... حكتلي بلاش حدا يجي من أهلك ما بتلحقي تلبسي حكتلها اهلي ما بجو علي وانتي عندي وصرنا نحكي عن البنات وكيف بعملو أجسامهم حلوة.
حكتلي انا جسمي حلو بس نفسي صدري يكبر شوي زي الممثلات .. حكتلها بسيطة بكرا بدو يجني كريم من برا لتكبير الصدر حكتلي بدي واحد وحكيلي كم سعرو عشان اجبلك معي حقو حكتلها تمام ثاني يوم في المدرسة سألتني عن لكريم نسيت الموضوع حكتلها ااه اليوم بوصل العصر تعالي خدي من عندي نفس اليوم وانا مروحة رحت على الصيدلية بدي اشتري اي كريم عشان وعدتها اشتريت كريم للندوب وأثار الحريق وفرغتو في علبه ثانيه عشان ما تعرف شو هوه وحطيت عليها فازلين عشان تزيد الكميه العصر اجت علي بدها لكريم وتروح تجربو حكتلها حقو مبلغ وازا ما استخدمتي صح بروح ع الفاضي حكتلي شو الحل حكتلها انا بساعدك.
حكتلي كيف سكرت باب الغرفه وحكتلها اشلحي حكتلي لاا عيب مابدي خلص حكتلي مالك خايفه مارح اوكلك وبزو اقنعتها قعدها على كرسي وهيه شالحه من فوق وانا ورها بدهن لكريم وبشد على حلمات صدرها وقرب تمي على رقبتها صارت تحس وتحكيلي بكفي وانا العب في حلمتها وانا حميت كتير وبلشت احس انها حميت وجسمها يراخي حكتلها تعالي مدي حالك على التخت اريح نامت وانا ضليت افرك في صدرها وحلمتها بلشت تتنهد انا ولعت وبلشت ابوس في وجها وشفافها وشلحت من فوق حكتلي دلكلي صدري هيه صارت أدلك وصارت تحمى على الآخر وبلشت تمص في صدري وضلينا هيك مصمصه حتى هيه فاقة على حالها وتحكيلي شووو منعمل ولك لبست على السريع وطلعت من عندي زعلانه وتاني يوم في المدرسة ما رضة تحكي معي وضليت احاول معها ما قبلت حكتلها هون مارح نعرف نحكي تعالي اليوم عندي منحكي احسن حكالي مابدي اجي حكتلها ازا ما جيتي ما رح احكي معك طول حياتي.
العصر اجت علي وقنعتها انه غصب عني وانا بحبك ومن كثر حبي الك حب تكوني قريبه مني اكتر وصرت ابكي وحكيلها انتي صاحبتي الوحيدة وانا مالي خوات وتعبانه وضمتني وصارت تبكي وتحكيلي ما بتخلى عنك شو ما صار بس مابدنا هاد الشي يصير كمان مرة حكتلها تمام وبعد يومين اجت عندي وحكتلي سكري الباب وشلحت المنديل وضلت في بلوزة قط حكتلها صدرك كبران حكتلي جد بحكيلها شكلو لكريم كويس حكتلي خلص بوخدو وبدهن في البيت حكتلها مابزبط واقنعتها انه لازم انا حستها بدها وما غلبتني زي اول مره بلشت ادهن وهيه لحالها راحت على التخت وانا بلشت اشلح فيها كمان من تحت ومصيت تاعها وانبسطت كتير وانبسطنا وصرنا كل فترة تجي عندي ع اساس ادهن كريم ونكمل.

صرنا نجيب خيار جزر موز ندخلو لبعض من ورا ونعمل كأنه مرة انا العريس او هيه العريس صرنا نحب بعض كتير وتفقنا انه نهاجر على بلاد تتقبل انه تتجوز البنات من بعض وصرت أرفض فكرة الشباب من مرة وصارت صاحبتي تخطط كيف نجيب بنات نعمل معهم وانا بحكم انه كنت من المتفوقات كنت أعرض عليهم اعطيهم دروس ويجو عندي على البيت وفتح معهم موضوع تكبير الصدر وفي بنات توافق وبنات ترفض وصرنا مجموعة بنات نعمل مع بعض هيك وجبنا العاب جنسية عشان نتمتع اكتر ودخلنا جامعه تجي بنت تروح بنت وصار عمري ٢٥ سنه ولسا رافضه فكرة الشباب والزواج صار عندي ادمان البنات مو قادرة اتخلا عنها.


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق