روايات سكس مها الشرموطة وعشق نيك الطيز الساخن
السابعة صباحا وركبنا القطار الى الاسكندرية ونزلنا من القطار اشتريت اكل وبيبسي وفاكهة وهي كانت جايبة سندوتشات الرحلة وتوجهنا الى الشقة الى والعمارة كانت كلها مكاتب وعيادات عشان كدة كانت يوم الجمعة بتكون فاضية وهاوية ومجرد ما دخلنا الشقة قولتها اغير هدومي وألبس ترنج طبعا انا كنت عامل حسابي ان اليوم هيكون بوس واحضان من فوق الهدوم وقولت في بالي اهو عشان لو نزلت يكون في بنطلون الترنج كنت بغير هدومي في الحمام وهي كانت بتتجول في الشقة وطبعا كان عندنا التلفزيون والفيديو ومجموعة من افلام السكس مش بطالة غيرت الملابس ورجعت لقيتها ماسكة الشريط وبتقول شرايط ايه دي قولتلها بلاش قالت ليه يعني قولتلها دول سكس قالت عايزة اشوفهم وقعدنا نتفرج ع الفيلم وبدا طبعا زي اي روايات سكس خلع ملابس الرجال يمص كس البنت والبنت تمص زب الراجل وبعدين يشتغل النيك والفيلم ده كان واحد مع اتنين بنات وبينكهم في طيزهم وهي بتتفرج ومندمجة ومثارة ومركزة جدا ولقيتها عمالة تدعك كسها بايدها وتعض ع ششفايفها وانا كان كل تركيزي ع جسمها وبمنى نكون مكان اللي في الفيلم ومديت ايدي عالجيبة ورفعت ايدها من فوق كسه ومسكت كسها يايدي وهي تتأوه وتأن وقالت لي انتظر ايه رأيك لو نعمل زيهم واهو لما تدخل قضيبك من ورا هفضل بنت زي مانا ونستمتع ببعض وقلعتها هدومها وحليت الونتيان ونزلت الكلوت واذا بي ارى كس يالهوى احمر اوي والعصير بتاعها نازل لغاية خرم طيزها ومن غير مقدمات كنا احنا الاتنين خلاص استوينا دخلت
ان جسمي يتملي طاقة واسرع فضلت ع الحال ده ربع ساعة وفي الاخر جه المني ونزل وهي تصرخ وتقول سخن اوي جميل وكنت طبعا تعبت وهي كانت منهكة ع الآخر ومن غير تفكير دخلت الحمام وخدت دش ع السريع وطلعت لاقيتها نايمة ع السرير زي ماسبتها قولتلها مالك قالت وريني زبك انت نكتني لما ولعت خرم طيزي ولغاية دلوقت ما شوفتش زبك قولتها زبي اهو ملك ايديكي اعملي ما بدالك فيه، قالت انت ولعت خرمي بزبك ممكن اولع زبك بفي مثل الفيلم اللى شوفناه قولت ماشي جلست ع كرسي وهي جلست ع ركبتها ومسكت زبي بأيداه الاتنين كمن مسك كنز وكان زبي نايم ومتبهدل من خرم طيزها اللي كان افتتاحه بزبي مسكت زبي وقعدت تلحس فيه بلسانها وتقوله يالذيذ يا رايق يا مظبطني واخدت تتلحس قولتلها كملي وحطيه جوة فمك حطته في فمها ورضعت ومصت ولحست وسخنت ع زبي ودخلته كله في فمها وقعدت ترضع فيه كمتمرسة موهوبة في مص الزب ما بقيتش حاسس بنفسي وهي تمص وترضع زبي لغاية ماانتصب وراسه احمرت قالت يلا يا عم الزب جاهد قولتلها يلا اتعدلي عشانا اركب لك الشاحن (زبي طبعا)في طيزك قالت لا انا المرة دي اللي هكون فوق ونمت ع ظهري ع السرير قالت الكريم مش بيزحلق زبك في خرم طيزي
كزيس عايزة زيت قولت لها مفيش زيت هنا قالت ممكن مرهم قولتلها المرهم اللي هنا بالمنتول بتعاع مساج وهو حار جدا وبليحرق اوي قالت بس هو ده المطلوب وجابت المرهم وقالت انا هعمل مساج لزبك ودهنت المرهم ع زبي وما ادراكم زبي ولع نار لدرجة انه اتخدر ومابقيتش حاسس بيه وجلت على رجلي وظهرها لي وجابت الكريم وقالت دخل بصبعك اكبر كم من الكريم في خرم طيزي مسكت الكريم وفضيت العلبة ع خرمها وقعدت ادخل الكريم باصبعي وهي تستمع وتقول كمان ياعلي كمان دخلت صبعي الاوسط كله في طيزها وهي في قمة المتعة وقالت مد ايدك التانية وادعك كسي من برة اوعى تدخل صبعك في كسي واتعدلت ع اربع وانا ايدي اليمين في خرم طيزها وبدخل صبعي واطلعه وشوية شوية دخلت الصبع التاني وهي تصرخ وايدي الشمال ماسك بيها كسها وعمال اعصره في ايدي وهو ينزل العصير لغاية ايدي ما اتبلت وبقت مليانة عصير فضلنا ع الوضع ده اكتر من نصف ساعة كانت بتقول انا بوصل للنشوة لما ارتعش، ارتعشت في الوقت ده اكتر من عشر مرات وبعد النصف ساعة قالت وسع ايديك وافرد جسمك اتفردت ع
ظهري ع السرير وهي جلست القرفساء وظهرها لي ومسكت زبي بايدها ودخلتو في خرم طيزها ونزلت مرة واحدة عليه وهي بتصرخ وتقول جامد اوي المرهم كان خلا زبي حاسس بيها لكنه شبه متخدر اخدت تطللع وتنزل وعي ساندة ايدها ع ركبتي وزبي في طيزها وهي تعصره بطيزها عصر وتتلوشمال ويمين وفضلنا ع الوضع ده اكتر من ربع ساعة وقالت لما تيجي تنزل قول عشان انا عايزة انزلهم لك بايدي لكن من حلاوة طيزه الصغير التي اذا نظرت لها من بعيد حسيت انها محجرة واذا مسكتها طرية اوي مسكت فلقتي طيزها بايديا ويقيت ادفعها للامام واشدها الي وزبي جواها ومقدرتش بعد ربع ساعة الا اني انزل جواها ومجرد ما نزلت حسيت بحرقان شديد في زبي من برة وهي رفعت نفسها من فوق زبي وقالت عايزة الحس لبنك واخذت تلحس زبي وكان زبي اتجرح لان خرم طيزها في المرة دي كان ضيق جدا وفضلت بعد ذلك انيك مها في طيزها لدرجة اني اجرت شقة لوحدي عشان انيك مها في طيزها براحتي طبعا بعد كدة خرم طيزها وسع ووسع لدرجة اني كنت بدخل زبي فيه من غير اي دهانات ولما وسع زيادة بدأت اتهرب منها واتصنع المشاكل لغاية ما انفصلنا عن بعض عشت سنتين في روايات سكس ونيك في طيزها

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق